كيف بدأت القضية؟
أُخذت عينة بول من شخص عند تقدمه لفحص طبي، وجاءت نتيجتها إيجابية للقنب الهندي. تمسك أمام المحكمة بأن التحليل تأخر أكثر من شهر، وطلب إعادة الفحص وشكك في سلامة الدليل.
ماذا جرى أمام المحاكم؟
قضت أول درجة بغرامة عشرين ألف درهم، وأيدها الاستئناف. انتقل النزاع إلى النقض مع الاعتراض على التقرير الفني وتسبيب الإدانة.
لماذا وصل النزاع إلى النقض؟
هل يكفي مرور المدة بين أخذ العينة وتحليلها لاستبعاد النتيجة أو لإلزام المحكمة بإعادة الفحص؟
ما المبدأ الذي طبقته المحكمة؟
وجدت المحكمة أن التقرير الفني واجه الاعتراض تحديداً وانتهى إلى أن هذه المدة لا تؤثر في النتيجة الإيجابية. اطمأنت إلى التقرير مع بقية الأدلة، ورأت أن طلب إعادة الفحص لا يفرض نفسه بعدما اتضحت الواقعة لديها.
إلى ماذا انتهى الطعن؟
رُفض الطعن موضوعاً، وبقي الحكم المؤيد في الدعوى قائماً.
كيف أقرأ مسألة مشابهة؟
أفحص الاعتراض على العينة من داخل الملف الفني: ظروف الحفظ، وهوية العينة، وأثر المدة وفق المختص. مجرد تأخر التحليل لا يغني عن بيان الخلل الذي يؤثر في النتيجة.
وما الذي يغيّر الرأي في قضيتك؟
أراجع معك الواقعة والمستندات وما جرى أمام المحكمة؛ لأحدد موضع القوة، وما يحتاج إلى إثبات، والخطوة التي تخدم طلبك.
اعرض مسألتك على المستشار جرجس خلف ↗